تقاريررأيسياسةعاجلمحافظات

رئيس التحرير يكتب.. دعوة لجمعية عمومية غير عادية لشطب عبد الرؤوف خليفة من نقابة الصحفيين

بقلم رئيس التحرير

انا حزين جدا علي الحوار بين عبد الرؤف خليفة والنقيب خالد البلشي مع احمد موسي

خليفة تعامل اثناء الحوار بإسلوب متعالي وانا اسف لقولي ان هذا الاسلوب وقح فالإتهامات التي وجهها للنقيب والمجلس اتهامات يعاقب عليها القانون وبدا وكأنه تم تلقينه ليقولها لؤكد ان النقابة منقسمة نصفين بل ويهدد بأن معه اصوات ٣٦٠٠ صحفي قادرين علي اسقاط مجلس النقابة الشيوعي من وجهة نظره ويستمر ويستمر ويستمر في توجيه اتهامات بذيئة وصارخة للمجلس ويحاول إظهار نفسه وكأنه نبي مرسل وأقول له انت لا تملك شيء واتحداك للدعوة لجمعية عمومية غير عادية لطرح الثقة في المجلس ويكفيك فقط ١٠٠ توقيع وليس ٣٦٠٠ فإذا اجتمعت فأرجوك ارتداء ما يقيك لأن العواقب وخيمة

ثانيا اسألك يا عبد الرؤوف ان تذكر ماذا فعلت مع الاستاذ احمد النجار وهو رئيس مجلس ادارة الاهرام وقتها وهل كنت مدفوعا من اي جهة

ثالثا المجلس شيوعي او ليبرالي اليس هو من حصل علي اصوات الجمعية العمومية ام انك تري ان الجمعية العمومية للنقابة مدفوعة وانك كنت استثناء

اخيرا انا لست يساري او ليبرالي انا نقابي اعتدت ان اخلع عبائتي السياسية علي باب النقابة ايضا لست علي وفاق تام مع اعضاء المجلس ولكن عندما لم يستطع المجلس توفير مكان اكبر لمنفذ التموين الذي تم بجهودي وتحت اشراف النقابة واضطر لإغلاقه لم اعترض

ايضابالنسبة للخدمات انا الذي عقدت اتفاق مع نادي الزمالك لمنح العضوية المخفضة للصحفيين كذلك انا الذي عقدت اتفاق مع المصرف المتحد لمنح قرض للصحفيين ورغم ذلك لم افعل مثل عبد الرؤوف واعتبر تلك الخدمات تفضلا علي زملائي واتعالي عليهم حتي عندما حرمني يحب قلاش من جائزة احسن حوار صحفي عام ٢٠٠٤ بإجماع آراء اللجنة عندما تصديت لدخول البهائيين للنقابة واتخذ حجة واهية وهي انني حصلت علي عقوبة لفت نظر وهو لم يحدث لم الجأ للقضاء حرصا علي عدم الزج بإسم نقابتي في المحاكم وايضا رغم اختلافي مع بعض اعضاء المجالس السابقة كذلك بعض النقباء لم ولن اشهر بهم ابدا اما ما فعله عبد الرؤوف واتعمد ان لا اقول الزميل لأنه ضرب بعرض الحائط كل اصول وتقاليد الزمالة فلا يليق ابدا بصحفي بل هو اسلوب يستخدمه المخبرين والعملاء واطالب بعقد جمعية عمومية طارئة لشطبه من جداول النقابة التي اري من وجهة نظري الشخصية انه لا يستحقها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى