الصراع الفلسطيني الاسرائيليعرب وعالم

نقلا عن CNN رئيس وزراء قطر: مفاوضات وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن في “حالة جمود تقريبا”

كشف رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أن مفاوضات وقف إطلاق النار مقابل الإفراج عنالرهائن بين إسرائيل وحماس فيحالة جمود تقريبابعد ما حدث في رفح

وأعاد رئيس الوزراء القطري التأكيد على أن بلاده لا ترغب بأنيُستغلدور الوساطة الذي تلعبه في هذه المفاوضات

وقال رئيس وزراء قطر خلال مشاركته فيمنتدى قطر الاقتصاديعن المفاوضات: “كانت العملية طويلة وخصوصا خلال الأسابيعالقليلة الماضية، إذ شهدنا بعض الزخم، لكن لسوء الحظ لم تسر الأمور بالاتجاه المناسب. حاليا نحن في حالة جمود تقريبا ما حدثفي رفح بالتأكيد أخرنا“. 

قطر ترد على تصريحاتمسيئةلنائب أمريكي حول وساطتها في مفاوضات غزة

وأردف الشيخ محمد بن عبدالرحمن بالقول: “أعتقد أن كثيرين لا يفهمون طبيعة هذا الصراع والوساطة فيه، هناك سوء فهم كبير حوله،فهناك طرفان يجب أن يتفقا على حل وسط بينهما لكن الاختلافات جوهرية: فهناك جانب يود إنهاء الحرب ثم التفاوض على الرهائن،وهناك طرف يريد إطلاق سراح الرهائن والمضي قُدما بالحرب، طالما ليس هناك نقطة تفاهم بينهما لن نصل إلى نتيجة“.

وأضاف وزير الخارجية القطري قائلا: “ما حصل في غزة يقتضي أن نقول: كفى! علينا أن نركز على المستقبل. تقول التقارير حولالكارثة في غزة إن إعادة إعمار القطاع تتطلب 40 إلى 50 مليار دولار بحلول 2040، ونحن لم نر حجم الدمار بعد، بل نرى فقطالصور التي تخرج من هناك، وهو يُمثل 10 إلى 20% فقط من الدمار الحقيقي بالإضافة إلى مخاطر امتداد مخاطر العنف فيالمنطقةوهذه المخاطر ستزداد مع استمرار الحرب“.

وتابع الشيخ محمد بن عبدالرحمن قائلا: “ما نطالب به هو التوصل إلى اتفاق نعترف به بأن وقف إطلاق النار ضروري، يجب وقفالقتل ويجب وضع حد لهذه الفظائع التي تُرتكب، وبالتأكيد علينا أن نتفاوض على اتفاق من أجل الإفراج عن الرهائن، إذا تم تلبيةهذين المطلبين يمكن أن نصل إلى اتفاق في غضون أيام، ولكن كما ذكرت من قبل هناك حالة عدم وضوح حول كيفية وقف الحرب منالجانب الإسرائيلي، لا أعتقد أنهم ينظرون في هذا الخيار، وأردف: “العديد من الساسة (الإسرائيليين) يقولون إنهم سيواصلونالحرب بدون صورة واضحة حول شكل غزة بعد الحرب“.

وبشأن دور الوساطة الذي تلعبه الدوحة في المفاوضات، قال رئيس الوزراء الخارجية القطري: “لم نتوقفواجهنا بعض التحدياتفي الأسابيع القليلة الماضية، وأجرينا إعادة تقييم للسلوك أيضا، لأننا لم نكن نريد أن يتم استغلالنا، وأوضحنا للجميع أن دورنايقتصر على الوساطة، حسب قوله

وكان الشيخ محمد بن عبد الرحمن، قد قال في 17 إبريل/نيسان الماضي إن بلاده تجري حاليًاتقييمًا شاملًاللعبها دور الوساطةفي المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك بعد ضجة أثارها بيان النائب الديمقراطي الأمريكي، ستيني هوير، الذي دعا خلالهالولايات المتحدة إلىإعادة تقييمعلاقاتها مع قطر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى