مصر والإمارات تاريخ طويل من التفاهم والإخاء

«الشعبين المصري والإماراتي دائما على قلب رجلا واحد».. كلمات لخص بها الرئيس عبدالفتاح السيسي العلاقات المصرية الإماراتية التي تمد جسور الإخاء بين الشعبين والقيادات السياسية للبلدين.
وأوضح السيسي، إنه على مدار العقود لم تتغير قوة العلاقات المصرية الاماراتية بل ازدادت قوة وظل التفاهم والإخاء والتوافق بين البلدين هو عنوان مسيرة العلاقات بينهما.
وتعود العلاقات المصرية الإماراتية لتاريخ طويل من التفاهم يعود لعام 197، وترصد بوابة أخبار اليوم خلال التقرير التالي أبرز المحطات التاريخية الفارقة التي جعلت القاهرة وأبوظبي نموذجاً لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الدول.
كانت مصر من أوائل الدول التي دعمت قيام اتحاد دولة الإمارات في عام 1971، وسارعت للاعتراف بها، كما قام البلدين بتبادل التمثيل الدبلوماسي على مستوى السفارات، لتصبح البلدين منذ ذلك التاريخ وعلى مدى أكثر من 50 عامًا مصدر إلهامًا في الشراكة الاستراتيجية على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
وكان المسؤولين في مصر والإمارات حرصوا على الزيارات المتبادلة، فقد جمع بين الزعيمين عبد الفتاح السيسي، والشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر من 40 لقاءً.



