
أسعار الذهب فى الأسواق المصرية الثلاثاء 10 مارس 2026
ينشر موقع الثائر العربي أسعار الذهب فى الأسواق المصرية الثلاثاء 10 مارس 2026 ،حيث ارتفعت أسعار المعدن الأصفرفى بداية التعاملات الصباحية ،ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو
أسعار الذهب الجديد اليوم فى مصر (بيع)
سجلت أسعار الذهب قبل نهاية يوم الإثنين كالآتي:
بلغت أسعار عيار الذهب 24 نحو 8514 جنيها.
حققت أسعار عيار الذهب 21 نحو 7450 جنيهًا.
سجلت أسعار عيار الذهب 18 نحو 6385 جنيهًا.
تداولت أسعار عيار الذهب 14 عند 4966 جنيها.
أسعار جنيه الذهب اليوم عيار21 في مصر
تداولت أسعار جنيه الذهب عيار 21 قبل نهاية يوم الإثنين في محلات الصاغة، عند 59600 جنيه، ويزن الجنيه الذهب 8 جرامات.
وتساوي أسعار جنيه الذهب قيمة الذهب الخام دون أن تشمل مصنعية أو ضريبة أو دمغة.
أسعار الذهب المستعمل اليوم في مصر (شراء)
سجلت أسعار الذهب قبل نهاية يوم الإثنين كالآتي:
بلغت أسعار عيار الذهب 24 نحو 8457 جنيها، وبلغت أسعار عيار الذهب 21 نحو 7400 جنيه ، وتداولت أسعار عيار الذهب 18 عند 6342 جنيهًا، وحققت أسعار عيار الذهب 14 نحو 4933 جنيهًا.
تراجعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية العالمية خلال تعاملات اليوم ، الإثنين ، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي، الأمر الذي انعكس سلبًا على المعدن النفيس المقوّم بالعملة الأمريكية، في وقت أسهمت فيه زيادة تكاليف الطاقة في تعزيز المخاوف التضخمية وتقليص احتمالات خفض أسعار الفائدة على المدى القريب، وفقًا لتقرير صادر عن منصة آي صاغة.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة إن أسعار الذهب تراجعت في السوق المحلية بنحو 50 جنيهًا ، ليسجل سعر الجرام عيار 21 نحو 7450 جنيهًا، فيما تراجعت الأوقية في البورصة العالمية بنحو 80 دولارًا لتسجل 5094 دولارًا.
وأضاف أن سعر جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 8514 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجرام عيار 18 نحو 6386 جنيهًا، وبلغ سعر الجنيه الذهب نحو 59600 جنيه.
وأوضح التقرير أن تراجع أسعار الذهب محليًا جاء بالتزامن مع انخفاض الأوقية في البورصة العالمية، غير أن ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق المحلية، الذي اقترب من مستوى 53 جنيهًا، حدّ من حجم الخسائر.
وكان الجنيه المصري قد واصل تراجع أمام الدولار الأمريكي، اليوم ، متأثرًا باستمرار تخارج الاستثمارات الأجنبية قصيرة الأجل، إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وعلى الصعيد العالمي تراجعت أسعار الذهب نتيجة صعود الدولار الأمريكي، الذي وصل إلى أعلى مستوياته في أكثر من ثلاثة أشهر، ما أدى إلى زيادة تكلفة شراء الذهب لحائزي العملات الأخرى.
كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها في شهر، الأمر الذي رفع تكلفة الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدًا.
وتراجعت أسعار الذهب رغم حالة الاضطراب في الأسواق، حيث ساهمت القفزة الكبيرة في أسعار النفط في دعم الدولار وتعزيز المخاوف التضخمية، ما أدى إلى تراجع التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة الأمريكية.
ويُعزى الارتفاع الكبير الذي شهده الذهب خلال الاثني عشر شهرًا الماضية إلى توقعات باتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرًا وخفض أسعار الفائدة.
غير أن ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تقترب من 100 دولار للبرميل أعاد إشعال المخاوف التضخمية، ما جعل احتمالات خفض الفائدة أقل وضوحًا، وهو ما دفع الأسواق إلى إعادة تسعير الذهب وفق هذه المتغيرات.
ووفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، يتوقع المستثمرون أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير في ختام اجتماعه المقرر يوم 18 مارس. كما ارتفعت احتمالات الإبقاء على الفائدة حتى اجتماع يونيو إلى أكثر من 51%، مقارنة بأقل من 43% الأسبوع الماضي قبل اندلاع الحرب.
يُذكر أن الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، يميل إلى تحقيق أداء أفضل في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
ولا يزال المستثمرون يراقبون تداعيات الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، وهو ما يدفع بعض المتعاملين إلى التوجه نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، خاصة مع اقترابه من الحاجز النفسي البالغ 5000 دولار للأوقية.
كما تزيد التطورات السياسية في المنطقة من حدة التوترات، في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة، إلى جانب المخاوف من تأثير أي تعطّل محتمل في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط والغاز عالميًا.
وقد أسهمت هذه التطورات، إلى جانب الارتفاع الحاد في أسعار النفط خلال الجلسات الأخيرة، في زيادة المخاوف التضخمية عالميًا وتقليص احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية في المدى القريب، وهو ما دعم الدولار الأمريكي وكبح أي صعود قوي للذهب خلال الفترة الحالية، ما يدفع المستثمرين إلى توخي الحذر في مراكزهم الاستثمارية.



