
ينشر موقع الثائر العربي أسعار الذهب فى الأسواق المصرية الجمعة 13 مارس 2026 ،حيث استقرت أسعار المعدن الأصفر فى بداية التعاملات الصباحية ،ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو
بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8480 جنيهًا للشراء و8424 جنيهًا للبيع، متراجعًا بنحو 57 جنيهًا مقارنة بالتعاملات السابقة.
كما سجل جرام الذهب عيار 22 نحو 7773 جنيهًا للشراء و7720 جنيهًا للبيع، بانخفاض قدره 53 جنيهًا، في حين بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 – وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية – نحو 7420 جنيهًا للشراء و7370 جنيهًا للبيع، متراجعًا بنحو 50 جنيهًا.
وسجل جرام الذهب عيار 18 نحو 6360 جنيهًا للشراء و6314 جنيهًا للبيع، بانخفاض قدره 43 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4947 جنيهًا للشراء و4907 جنيهات للبيع، متراجعًا بنحو 33 جنيهًا خلال تعاملات اليوم.
وعلى المستوى العالمي، تراجعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ، حيث سجلت الأوقية نحو 5070 دولارًا للشراء و5069.5 دولار للبيع، بانخفاض بلغ نحو 110 دولارات، وهو ما ساهم في الضغط على الأسعار في الأسواق المحلية.
كما شهد الجنيه الذهب تراجعًا خلال ختام تعاملات اليوم، حيث سجل نحو 59360 جنيهًا للشراء و58960 جنيهًا للبيع، بانخفاض قدره نحو 400 جنيه مقارنة بالتعاملات السابقة.
ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم ، الخميس، بقيمة 45 جنيها ، بالتزامن مع صعود محدود في البورصة العالمية، مدفوعة بتزايد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما عزز الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن، وفقًا لتقرير صادر عن منصة آي صاغة.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة إن سعر جرام الذهب عيار 21 ارتفع لنحو 7500 جنيه ، فيما بلغ عيار 24 نحو 8571 جنيهًا، وعيار 18 نحو 6429 جنيهًا، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 60000 جنيه.
وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت الأوقية بنحو 3 دولارات لتسجل مستوى 5180 دولارًا، مع اتجاه المستثمرين إلى الذهب للتحوط من المخاطر الجيوسياسية، رغم استمرار التداولات دون مستوى 5200 دولار للأوقية.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، ما أبقى الطلب على الأصول الآمنة مرتفعًا. كما ساهم تراجع الزخم في عمليات شراء الدولار الأمريكي في تقديم دعم إضافي لأسعار الذهب، وإن ظلت مكاسبه محدودة.
في المقابل، حدّت المخاوف المتعلقة بعودة الضغوط التضخمية من اتساع مكاسب الذهب، إذ تراجعت توقعات خفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بالتزامن مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهو ما يعزز قوة الدولار ويضغط على المعدن النفيس.
وتفاقمت المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة بعد تقارير عن تعرض ناقلتي نفط لهجوم في شمال الخليج العربي بالقرب من العراق والكويت، ما دفع أسعار النفط الخام إلى الارتفاع بأكثر من 6%، وهو ما يهدد بزيادة الضغوط التضخمية عالميًا.
وفي هذا السياق، حذّرت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، من أن استمرار ارتفاع أسعار النفط بنسبة 10% لمدة عام كامل قد يؤدي إلى زيادة التضخم العالمي بنحو 40 نقطة أساس.
وقد يدفع ذلك مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة لفترة أطول، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع إضافي في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، الأمر الذي يدعم الدولار ويحد من مكاسب الذهب.
ويراقب المستثمرون حاليًا صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة في وقت لاحق اليوم، قبل صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي غدًا الجمعة، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم.
ورغم التقلبات الأخيرة، لا يزال الذهب مرتفعًا بنحو 20% منذ بداية العام، مدعومًا بدوره كملاذ آمن في ظل الاضطرابات الجيوسياسية العالمية، رغم تباطؤ وتيرة الصعود منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير.



