الجيش الإيراني يتوعد بالرد “قريباً” بعد إطلاق مدمرة أمريكية النار على سفينة شحن واحتجازها

توعد الجيش الإيراني بالرد بعد أن أطلقت مدمرة أمريكية النار، يوم الأحد، على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني في خليج عُمان، حاولت الالتفاف على الحصار البحري الأمريكي.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن المتحدث باسم مركز القيادة المركزية للجيش، خاتم الأنبياء، قوله: “نحذر من أن القوات المسلحة للجمهورية الإيرانية سترد قريباً على هذه القرصنة المسلحة وعلى الجيش الأمريكي”.
واتهم المتحدث الولايات المتحدة بـ”انتهاك وقف إطلاق النار” الساري منذ 8 أبريل.
وزعمت وكالة أنباء تسنيم أن إيران أرسلت طائرات مسيرة باتجاه سفن عسكرية أمريكية بعد احتجاز سفينتها.
وقالت تسنيم في بيان لها:”شنت القوات الإيرانية غارات بطائرات مسيرة على سفن عسكرية أمريكية في خليج عُمان بعد أن هاجم إرهابيون أمريكيون سفينة حاويات إيرانية، هي [توسكا]، كانت في طريقها من الصين إلى إيران”.
نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، على موقع “تروث سوشيال” أن المدمرة الأمريكية “يو إس إس سبروانس”، المتخصصة في الصواريخ الموجهة، أوقفت السفينة الإيرانية “توسكا” بعد تجاهلها التحذيرات بالتوقف، وذلك بتفجير بها أوجد ثقب في غرفة المحركات.
وأضاف الرئيس الأمريكي: “في الوقت الحالي، تتولى قوات مشاة البحرية الأمريكية مسؤولية السفينة، وتجري تحقيقاتها لمعرفة ما بداخلها!”.
يأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، والذي ظل مغلقًا فعليًا منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران قبل سبعة أسابيع.
أعادت إيران فتح المضيق لفترة وجيزة يوم الجمعة اعترافًا باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، لكنها أغلقته مجددًا في اليوم التالي ردًا على استمرار الولايات المتحدة في فرض حصارها على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية.
وفي منشور سابق يوم الأحد، اتهم ترامب طهران بانتهاك وقف إطلاق النار، الذي ينتهي يوم الأربعاء، بشن هجمات يوم السبت على الممر الملاحي الحيوي.



