هجمات تستهدف مطاري الرياض والدمام والسلطات تعلق العمليات بمطار العاصمة

تشهد السعودية تصعيدًا أمنيًا متزامنًا مع استهداف مطاري الملك خالد الدولي في الرياض والملك فهد الدولي في الدمام، وإعلان سقوط قتيل وإصابة 11 شخصًا في الاعتداء على مطار العاصمة الرياض، بالتزامن مع اعتراض طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية.
يأتي ذلك وسط تصاعد المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية اليمنية ومليشيات الحوثيين، وتحركات دبلوماسية إقليمية لاحتواء التطورات، فيما دعت بريطانيا رعاياها إلى تجنب معظم المطارات السعودية.
وقف العمليات التشغيلية في مطار الرياض
وفي أحدث التطورات، أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية، اليوم الاثنين، تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، عقب الاعتداء الذي استهدف المطار، والذي أسفر، بحسب الهيئة، عن وفاة أحد المقيمين وإصابة 11 شخصًا.
وفي تطور آخر، أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية تعرض مطار الملك فهد الدولي في الدمام لاعتداء جديد، مشيرة إلى أن العمل جارٍ لتقييم الأضرار الناجمة عنه، كما أعلن المتحدث باسم التحالف اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية بالمملكة، إلى جانب اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه خميس مشيط.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، قالت وزارة الخارجية السعودية إن وزير الخارجية فيصل بن فرحان تلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله تطورات التصعيد الحالي في المنطقة والجهود المبذولة بشأنه.
وإقليميًا، أدان بيان مشترك سعودي تركي باكستاني مصري هجمات الحوثيين على السعودية، في وقت تتواصل فيه التطورات الأمنية المرتبطة باستهداف المطارات السعودية.
بريطانيا تحذر مواطنيها من السفر إلى السعودية
وفي ظل هذه التطورات، أصدرت السفارة البريطانية لدى السعودية تحذيرات لمواطنيها بشأن السفر والتنقل جوًا داخل السعودية، إذ نصحت بتجنب جميع الرحلات إلى مدينتي جدة والدمام، باستثناء حالات السفر الضرورية.
وحثت السفارة المواطنين البريطانيين على تجنب جميع المطارات السعودية، باستثناء مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة، الذي لا يزال مصنفًا ضمن المناطق الآمنة، مشددة على ضرورة مواصلة تجنب مطار الملك خالد الدولي بالرياض إلى حين التأكد من سلامته.



