
أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إجراء تجربة ناجحة لرأس حربي عنقودي، مخصص للـ صواريخ الباليستية التكتيكية، في إطار تقييم قدراته القتالية ومدى فاعليته،وذلك حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.
وأوضحت الوكالة أن التجربة استهدفت تقييم مدى ملاءمة الرأس الحربي للاستخدام القتالي، واختبار قوته التدميرية عند استخدامه مع الصواريخ الباليستية التكتيكية.
وأعلنت كوريا الشمالية أنها أجرت تجربة إطلاق صاروخ باليستي تكتيكي، للتحقق من نجاح التحديث التقني لعنصر أساسي مهم، وفق الوكالة المركزية الكورية للأنباء.
وجاء في بيان الوكالة: “أجرى المكتب العام للصواريخ في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية تجربة إطلاق صاروخ باليستي تكتيكي، للتحقق من النجاح في التحديث التقني لعنصر أساسي مهم”.
وأوضح البيان أن التجربة أجريت في إطار العمل الاعتيادي للمكتب، الرامي إلى التطوير التقني للأسلحة.
ونقلت الوكالة عن المكتب العام للصواريخ قوله إن التحديث التقني لهذا العنصر الأساسي يعد نجاحا كبيرا يبشر بـ”تحولات مهمة” في تعزيز قوة ودقة جميع منظومات الأسلحة الهجومية، ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية عن طبيعة هذا العنصر.
وكانت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية قد رصدت إطلاق عدة صواريخ باليستية من منطقة بيونج يانج باتجاه البحر الشرقي.
ونقلت شبكة “إس بي إس” الكورية الجنوبية عن مسؤول في الهيئة أن التحليل الأولي يشير إلى إطلاق صواريخ من أنواع مختلفة، قطع أحدها أكثر من 900 كيلومتر.
وبحسب وكالة رويترز، يعد هذا الإطلاق الرابع لبيونج يانج خلال شهر، ويأتي في أعقاب اختبار سيئول مؤخرا صاروخا فرط صوتي.
وكانت الحكومة الكورية الجنوبية قد كشفت في 4 أكتوبر عن أول تجربة إطلاق لمركبة انزلاقية فرط صوتية محلية الصنع.



